سيدي إفني : اختيار الحسن صدقي ، عامل الإقليم شخصية السنة
التيار : عبدالعالي حسون
اختيار شخصية السنة بإقليم سيدي إفني ، نعتبره داخل “التيار ” من أكبر التحديات التي واجهتنا طيلة اشتغالنا سنة 2019، بحيث وقع الإختيار بالإجماع على الحسن صدقي عامل إقليم سيدي إفني لما حققه خلال مدة وجيزة من أوراش تنموية كبرى بالإقليم وانفتاحه على مختلف المشارب سياسية كانت أم مدنية، حيث ظل مكتبه ولا يزال مفتوحا أمام جميع المواطنين، ودعمه اللامتناهي لأفكار مشاريع الشباب وتجسيدها على أرض الواقع..
وكما إشتركت العديد من المصادر الإعلامية والوطنية بتميز وظهور قوي للسيد عامل إقليم سيدي إفني الحسن صدقي الذي سرق الأضواء وكان رجل السنة بالإقليم بامتياز و الذي كان حضوره قوي في جميع المجالات الاقتصادية و الاجتماعية بالإقليم.
بحيث تداولت جل المواقع الإخبارية و الإلكترونية على الخصوص كل أخباره التي تميزت بالإيجابية. فعلى المستوى الإجتماعي أشرف سيادته على تدشين عدد من المشارع دات أهمية كبيرة لدى ساكنة الإقليم عموما وساكنة الجماعات المحلية خصوصا، كالطرق وفك العزلة على بعض الدواوير التي تعاني من هشاشة كبيرة ، فكان لهذه المشاريع وقعها الإيجابي لدى الساكنة، وحفز دلك كل الأجهزة العاملة في المجال ، ولم يترك صغيرة أو كبيرة إلا وكان له رأي فيها .
كما أشرف سيادته على تتبع حالة المجال الصحي والتعليمي بالإقليم كما لا ننسى توجهاته القوية للرفع من المستوى البيئي بالإقليم كما أشرف سيادته على كل المشارع المنجزة بالمدينة في إصلاح أزقتها وشوارعها وكان حضوره لافتا لكافة الساكنة ، التي رحبت بشجاعة السيد العامل ووقوفه الحازم على تتبع كل هده المشارع التي عادت بالنفع على الجميع كما كسر قاعدة لقاء العامل بالمواطنين ، بل أصبح هو من يذهب إلى المواطن والاستماع إلى مشاكله التي يحيلها إلى الجهات المختصة للنضر فيها والبث في أمرها في زمن قياسي .
كما كان له حضور مع جمعيات المجتمع المدني وفتح قنوات الاتصال معهم وتشجيعهم على بدل أكبر مجهود لتحقيق مطالب الطبقة الهشة خصوصا في المجال الصحي .
اما على المستوى الاقتصادي فكان حضوره مكثف خصوصا في المجال الفلاحي وتتبع حالة فلاحي المنطقة والإشراف على تنفيد برامج الدولة بخصوص محاربة بعض الأمراض التي أصابت قطعان الغنم والأبقار ، والاشجار المثمرة والصبار ،وتشجيع الفلاح على الانفتاح على تجارب أخرى وتطويره من خلال ندوات خاصة بالمجال .
أما على المستوى الأمني ، فقد أشرف كدلك على التنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية من رجال الدرك و الشرطة و القوات المساعدة والوقاية المدنية في مختلف المناسبات لضمان الأمن والأمان .
فمجهودات السيد العامل مع أطر العمالة وأطر أخرى عسكرية ومدنية شاركت سيادته في تنزيل التعليمات السامية لصاحب الجلالة على أرض الواقع وكان إقليم سيدي إفني محضوضا بمثل هذا الإنسان الوقور و بالشخصية المعنوية للسيد العامل الذي نال ثقة المواطنين عن جدارة واستحقاق وبدون مجاملة يمكن لنا أن نقول انه رجل السنة بامتياز.



