شفشاون : اختيار محمد العلمي ودان ، عامل الإقليم شخصية السنة
شفشاون :عبدالعالي حسون
أجمعت أغلبية الفعاليات الجمعوية بالإضافة إلى اتحادية جمعيات المجتمع المدني بشفشاون ، على اختيار السيد محمد العلمي ودان، أفضل شخصية لسنة 2019 في مختلف المجالات، وعلى وجه الخصوص في مجال التنمية المحلية و البشرية والعمل الاجتماعي، لم يتوان رجل السنة من السعي من أجل استكمال المقومات التنموية و العمرانية التي تجعل من الإقليم قطبا حقيقيا على صعيد الجهة والمملكة بشكل عام، والانخراط في سلسلةمن الأوراش الواعدة والمشاريع المهيكلة الرامية إلى إرساء مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .
الاختيار كان بالإجماع على محمد العلمي ودان عامل إقليم شفشاون لما حققه خلال مدة وجيزة من أوراش تنموية كبرى بالإقليم وانفتاحه على مختلف المشارب سياسية كانت أم مدنية، حيث ظل مكتبه ولا يزال مفتوحا أمام جميع المواطنين، ودعمه اللامتناهي لأفكار مشاريع الشباب وتجسيدها على أرض الواقع..
وكما إشتركت العديد من المصادر الإعلامية والوطنية بتميز وظهور قوي للسيد عامل إقليم شفشاون محمد العلمي ودان الذي سرق الأضواء وكان رجل السنة بالإقليم بامتياز و الذي كان حضوره قوي في جميع المجالات الاقتصادية و الاجتماعية بالإقليم.جاعلا المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار، عرف عن الرجل أنه يملك عزيمة قوية وجدية واستقامة وتقدير للمسؤولية الكبرى في التعامل و تناول القضايا بجميع أشكالها، مما جعل الإقليم يحظى بعناية و تطور كبير و مهم، شمل جميع المجالات الحيوية، حيث التي عرفت قفزة نوعية، رغم مجموع الإكراهات .
ميدانيا أشرف على تدشين مشاريع وأعطى انطلاقة العديد منها وخاصة في مجال فك العزلة عن ساكنة المنطقة وذلك بإنجاز طرق وفتح مسالك ليصبح الإقليم بفعل الشبكة الطرقية التي أصبح يتوفر عليها منفتحا على المدن والأقاليم المجاورة الامر الذي من شأنه الدفع بعجلة التنمية الى الامام وإنعاش الاقتصاد وما لذلك من دور في الحد من الهجرة إلى المدن .
كما أشرف سيادته على تتبع حالة المجال الصحي والتعليمي بالإقليم كما لا ننسى توجهاته القوية للرفع من المستوى البيئي بالإقليم كما أشرف سيادته على كل المشارع المنجزة بالمدينة في إصلاح أزقتها وشوارعها وكان حضوره لافتا لكافة الساكنة ، التي رحبت بشجاعة السيد العامل ووقوفه الحازم على تتبع كل هده المشاريع التي عادت بالنفع على الجميع كما كسر قاعدة لقاء العامل بالمواطنين ، بل أصبح هو من يذهب إلى المواطن والاستماع إلى مشاكله التي يحيلها إلى الجهات المختصة للنضر فيها والبث في أمرها في زمن قياسي .
كما كان له حضور مع جمعيات المجتمع المدني وفتح قنوات الاتصال معهم وتشجيعهم على بدل أكبر مجهود لتحقيق مطالب الطبقة الهشة خصوصا في المجال الصحي .
أما على المستوى الأمني ، فقد أشرف كذلك على التنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية من رجال الدرك و الشرطة و القوات المساعدة والوقاية المدنية في مختلف المناسبات لضمان الأمن والأمان .
فمجهودات السيد العامل مع أطر العمالة وأطر أخرى عسكرية ومدنية شاركت سيادته في تنزيل التعليمات السامية لصاحب الجلالة على أرض الواقع وكان إقليم شفشاون محضوضا بمثل هذا الإنسان الوقور و بالشخصية المعنوية للسيد العامل الذي نال ثقة المواطنين عن جدارة واستحقاق وبدون مجاملة يمكن لنا أن نقول انه رجل السنة بامتياز.

التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







