سطات:تحتفي بكفاءات ثقافية وفنية واعلامية في”ليلة خمس نجوم”
نظمت جمعية بسمة للتنشيط التربوي والثقافي مؤخرابالمركز الثقافي بمدينة سطات حفل “ليلة خمس نجوم” وذلك احتفاء بخمس شخصيات من الفعاليات المحلية، اعترافا من المنظمين بهذه الكفاءات التي بصمت على مسار موفق ومسيرة ناجحة في مختلف المجالات الثقافية والفنية والإعلامية، بهذه المناسبة التي عرفت حضور جمهور غفير جاء للاحتفاء بالأسماء المكرمة في هذا الحفل المنظم بشراكة مع المجلس الجماعي لمدينة سطات والمديرية الاقليمية لوزارة الشباب والرياضة والثقافة –قطاع الثقافة- حيث تم على التوالي تكريم الفنانة التشكيلية ربيعة الشاهد، رئيسة جمعية “بصمات للفنون التشكيلية التي تميزت بمساهمتها في تقريب هذا الفن من المتلقي من خلال مختلف المعارض الفنية وتنظيمها للمهرجان الدولي بصمات للفنون التشكيلية، كما تم تكريم المخرج السينمائي حسن بنجلون الذي يعتبر من السينمائيين المغاربة القلائلالذين ساهموا في الإشعاع السينمائي الوطني من خلال عدد من الأفلام المتميزة مثل: “عرس الآخرين” و”ياريت” و”شفاه الصمت” و”المنسيون” و”القمر الأحمر”…الخ.
تكريم آخر خصت به جمعية بسمة للتنشيط التربوي والثقافي الأستاذ توفيق الحماني، الفنان المسرحي والسيناريست مؤلف “جنان الكرمة” و”عبدالرحمان المجدوب” و”بوغابة”…..التفاتة أخرى من الجمعية بهذه المناسبة والتي تتجلى في تكريم الأستاذ حسن اغلان وهو أستاذ فلسفة وعضو باتحاد كتاب المغرب وعضو جمعية “رؤى” وكاتب، له دراسة حول السياسي في الفكر العربي المعاصر.
هذا الحفل المنظم بدعم من المجلس الجماعي لسطات والمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة والثقافة – قطاع الثقافة –عرف أيضا تكريم الإعلامي والجمعوي عبدالله الشخص وذلك اعترافا له على مساهمته في قطاعي الثقافة اللامادية و الإعلام وهو عضوبجمعية خريجي المعهد العالي للإعلام والاتصال، ومؤسس جمعية المغرب العميق لحماية التراث التي تنظم المهرجان الوطني للوتار:”إيقاعات المغرب” والمهرجان الدولي للحضرة النسائية وموسيقى الحال في دورته الأولى بمدينة الصويرة بشراكة مع جمعية الحضارات الصويريات. شارك في عدة دورات تكوينية حول الاعلام والاتصال المؤسساتي وفي لقاءات دولية للمنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة حول التراث اللامادي. إعلامي وفاعل جمعوي، عمل لسنوات على خدمة رسالة الإعلام الجاد والفاعل وناضل من أجل حماية جانب من الثقافة الشعبية المغربية من خلال رد الاعتبار للتراث الشعبي المغربي الأصيل وتكريم نسائه رجالاته وشيوخه.