قلعة السراغنة: التحليلات الطبية للحالات العشر المشتبه فيها بأولاد عراض سلبية
أعلنت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة قبل قليل من مساء اليوم الأحد 5 أبريل الجاري أن التحليلات المخبرية للأشخاص العشرة الذين تم استقدامهم من أولاد عراض جاءت سلبية لتؤكد عدم إصابتهم بفيروس كورونا.
وكانت السلطات المحلية والأمنية باشرت يوم الجمعة الماضي نقل 10 أشخاص من دوار البيشات التابع لجماعة أولاد عراض بقيادة سيدي أحمد، على خلفية الاشتباه في إصابتهم بفيروس كورونا بعدما تم اكتشاف حالة إيجابية أكدت التحليلات المخبرية إصابتها بالوباء المعدي تقطن بنفس الدوار ويعدون من المخالطين المباشرين لها.
وقد أشرفت لجنة اليقظة الإقليمية بمندوبية قلعة السراغنة التي تشتغل تحت إشراف فعلي للدكتور مولاي عبد المالك المنصوري المندوب الإقليمي على وضعهم بجناح العزل المخصص لهذا الغرض بمستشفى الأمراض النفسية والعقلية بقلعة السراغنة، كما قام الطاقم الطبي بالخلية المذكورة بتنسيق مع الطاقم العسكري بأخذ عينات مخبرية من الأشخاص العشرة المشتبه في إصابتهم تم إرسالها على وجه السرعة على متن سيارة إسعاف خاصة لمعهد باستور قصد التأكد من الحالة الصحية للمخالطين. هذا الأشخاص المستقدمون من أولاد عراض لإخضاعهم للتحليلات المخبرية والعزل بالمجهودات المبذولة كما نوهوا في تصريحات للجريدة بحسن الاستقبال والمعاملة من طرف الطاقم الطبي والشبه طبي الذي يسهر على متابعة هذه الحالات.
وقد خلف خبر عدم إصابة الأشخاص العشرة بفيروس كورونا ارتياحا كبيرا في صفوف ساكنة دوار البيشات بجماعة أولاد عراض وباقي دواوير الجماعة، ويذكر أن السلطات المحلية ورجال الدرك الملكي ورجال القوات المساعدة كانت قد طوقت الدوار المذكور في إجراء يهدف الحد من انتشار الوباء في صفوف الساكنة، وأكد مصدر طبي أنه ينبغي على الساكنة الالتزام بالمكوث في البيوت وتفادي التجمعات وتجنب الخروج إلا للضرورات الملحة وأن عودة الأشخاص العشرة لا تعني رفع حالة الطوارئ الصحية بل ينبغي التقيد بإجراءاتها إلى أن تعلن الجهات المختصة عكس ذلك.
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







