قلعة السراغنة: بالورود وعلى إيقاع الزغاريد مندوب الصحة يودع حالتين شفيتا من فيروس كورونا والقلعة تعود لصفر حالة
غادر اليوم الأحد 3 ماي، آخر حالتي شفاء من فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) جناح العزل بمستشفى الأمراض النفسية والعقلية بقلعة السراغنة.
ويتعلق الأمر بطفلين من نفس العائلة، المنحدرة من دوار أولاد سي بولغيث بجماعة سيدي عيسى بنسليمان، والذين تماثلا للشفاء التام كما بينت مختلف التحاليل المخبرية اللازمة التي أثبتت خلوها من فيروس كورونا المستجد.
وقالت الدكتور مولاي عبد المالك المنصوري، في تصريح خص به الجريدة، إن “الحالة الصحية للطفلين في أحسن الأحوال”، معربا عن شكره وامتنانه لجميع الأطقم الطبية والتمريضية التي أشرفت على حالتهما الصحية منذ إصابتها بفيروس كورونا المستجد.
وكانت هذه الحالتين قد وضعت تحت التكفل الطبي بجناح (كوفيد-19) مستشفى الأمراض النفسية والعقلية بقلعة السراغنة إثر تأكيد إصابتهما بفيروس كورونا المستجد بعد مخالطة شخص تأكدت إصابته بمدينة فاس.

وأكد الدكتور عبد المالك المنصوري، المندوب الإقليمي للصحة، أن الأمر يتعلق بثاني وثالث حالة شفاء من فيروس كورونا التي تسجل على مستوى إقليم قلعة السراغنة بعدما تماثلت سيدة من جماعة أولاد عراض ليعود الإقليم لصفر حالة.
وأشار المنصوري، في تصريح للجريدة، إلى أنه من المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تسجيل حالات شفاء أخرى تتعلق بأشخاص من إقليم الرحامنة من المصابين بفيروس كورونا المستجد والذين يتلقون العلاج بقلعة السراغنة وعددهم خمسة.
وأبرز أنه تم تلقي النتائج الأولية السلبية لهذه الحالات التي بينت أنهم لم يعودوا يحملون الفيروس على مستوى الدم، داعيا إياهم إلى أن يتخذوا الحيطة والحذر ويستعملوا جميع وسائل الوقاية من الفيروس، خاصة حمل الكمامات واحترام مسافة الأمان مع الأشخاص الآخرين بالإضافة للنظافة ولزوم المنزل.

وأكد أن عدد الحالات المسجلة حاليا بالإقليم يعود للصفر، مبرزا أن أغلب الحالات الأولية المسجلة على مستوى الإقليم مرتبطة بأشخاص قدموا من خارج الإقليم، وهناك حالات أخرى ظهرت ضمن بؤر عائلية.
ووصف الحالة العامة لأغلب المصابين بالفيروس المتواجدين بمصالح العزل بمستشفيات الإقليم بأنها “جيدة”، مبرزا أنهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة من طرف الأطقم الطبية والتمريضية التي تجندت منذ البداية من أجل مواجهة هذا المرض، إلى جانب الفريق الطبي العسكري متعدد الاختصاصات والذي يشتغل في إطار العمل التشاركي مع نظيره المدني، من أجل الحد من انتشار جائحة كورونا، وتقديم الدعم والمساعدة للطاقم الطبي، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
وأوضح أن هذا الفريق العسكري يتكون من طاقم طبي وشبه طبي ومساعدات اجتماعيات من مختلف مكونات القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة، وذلك في إطار خدمة الوطن والمواطنين.

ويتم الإعلان عن الحالات التي تماثلت للشفاء من خلال الاعتماد على ثلاثة معايير أساسية، تتعلق بملاحظة تحسن في العلامات السريرية للمريض، وأن تمر ثلاثة أيام بدون تسجيل ارتفاع في درجة حرارة المصاب بعد استكمال مدة تناول الدواء، وكذا تأكيد سلبية عينتين متتابعتين تفصل بينهما 24 ساعة.
يذكر أن المخطط الإقليمي لمحاربة فيروس كورونا على مستوى مندوبية الصحة يتبنى العمل في إطار الخلية الإقليمية التي يترأسها عامل الإقليم، وكذا الخلايا المحلية التي تشتغل في الإقليم بتنسيق بين السلطة المحلية ومندوبية وزارة الصحة.
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







