شفاء آخر حالتين من كورونا بإقليم قلعة السراغنة

عرفت الحالة الوبائية لفيروس كورونا المستجد ” كوفيد 19 “، اليوم الثلاثاء 12 ماي الجري، انفراجا واسعا أثلج صدور ساكنة إقليمي قلعة السراغنة والرحامنة، حيث تماثلت الحالتين المتبقيتين للشفاء التام من فيروس “كورونا” المستجد، والمنتميتين لإقليم الرحامنة دفعة واحدة، بعدما كانتا تتابعان العلاج بجناح “كوفيد19″ بالمركز الاستشفائي للأمراض النفسية والعقلية بقلعة السراغنة وليرتفع عدد حالات الشفاء الى 09 حالات التي كانت مسجلة بإقليمي القلعة والرحامنة و تتابع العلاج بذات المستشفى، بينما سجل الاقليم وفاة واحدة ( 01) تعود لشخص وفد من إقليم أزيلال، منذ بداية جائحة كورونا.

هذا الاستقرار، في الحالة الوبائية بالإقليم و تماثل كل المرضى للشفاء، جاء نتيجة تظافر مجهودات الجميع من أطر صحية ( أطباء ، ممرضين، إداريين و عمال نظافة وشركات المناولة …) سلطات أمنية و إقليمية و على رأسهم عامل إقليم قلعة السراغنة الذي يتابع عن كثب علاج المرضى، وكذا ساكنة إقليم إقليم قلعة السراغنة بالتزامهم بتدابير الحجر الصحي.

وقبل مغادرة المتماثلين للشفاء لجناح كوفيد-19 بمستشفى الأمراض النفسية والعقلية نوهوا بمجهودات الأطقم الصحية و كل المتدخلين في الشأن الصحي بالإقليم وشكروهم على مجهوداتهم الجبارة و العناية اللازمة التي تلقوها أثناء استشفائهم، كما وجهوا نصائحهم للمواطنين من أجل احترام قواعد الحجر الصحي و ذلك من أجل الحد من انتشار هذا الوباء.

ووفق المندوب الإقليمي لقلعة السراغنة، فإن عدد الحالات المؤكدة بالإقليم عاد للصفر متمنيا أن يستمر انخراط المواطنين في تدابير الحجر الصحي بكل مسؤولية ووطنية واحترام مبادئ السلامة والنظافة والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة للإسهام في كسر سلسلة العدوى والحد من انتشار فيروس كورونا المسبب لمرض كوفيد-19 المعدي، حتى نتمكن من العودة إلى العيش في ظروف طبيعية وعادية ويبقى بلدنا آمنا مطمئنا بعد الخروج من هذه الجائحة.

وقد كان في توديع الحالتين الأخيرتين وفد يتكون من الطاقم الطبي والتمريضي الذي يشتغل بجناح كوفيد-19 من مدنيين إلى جانب زملائهم العسكريين، وبحضور ممثلي السلطة المحلية ورجال الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المساعدة وعناصر الوقاية المدنيين، وقد تم تقديم باقات ورد للمتشافين الذين غادروا المستشفى في أجواء احتفالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.