إبراهيم أبو زيد عامل إقليم سطات يشتغل في صمت بعيدا عن الأضواء

تدخل الزيارات التفقدية التي يقوم بها  إبراهيم أبو زيد عامل إقليم سطات  للجماعات الترابية بالإقليم ، في إطار اللقاءات و الأنشطة الرسمية و الغير الرسمية المباشرة و التواصلية المفاجئة مع الساكنة للإستفسار عن همومهم و انشغالاتهم و انتظاراتهم و الإطلاع عن قرب في عين المكان على واقع البنيات التحتية مع إبداء ملاحظات وإصلاح ما يمكن إصلاحه من أعطاب و ثغرات ، بالإضافة الى مراقبته وتتبعه لتقدم أشغال المشاريع التي تعرفها المنطقة.

منذ تعيين إبراهيم أبو زيد  عاملا على إقليم سطات  إلى كتابة هذه السطور شهد الإقليم عديدا من المشاريع التنموية و الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية لم يشهدها الإقليم من قبل و الأكثر من ذلك تم افتتاح مشاريع بالإقليم بعدما تم الإستغناء عنها و إقفال أبوابها على المواطنين .

في مثل هذه المبادرات التي يقوم بها إبراهيم أبو زيد  الذي يعد من بين رجال السلطة القلائل الذين يشتغلون في صمت بعيدا عن الأضواء غالبا لوحده ، لقيت إستحسان و إشادة الساكنة بخصاله الطيبة التي مكنته من حصد رضاها معتبرة انه رجل التوازنات باحتكامه لسياسة القرب و الانخراط في جميع الأوراش التي تعرفها الجماعات على مختلف الواجهات ، كما أن مساهماته الفعالة و الناجحة في تعزيز المقاربة التشاركية بإقليم سطات  دليل واضح على إدراكه لأهمية المجتمع المدني و هو ما جعل الجميع يشيد بسياسة القرب التي تبناها والتي طبعت تعامله مع الساكنة لرسم صورة مشرفة للثقة بين المواطن و الإدارة الترابية .

إلى ذلك، نوه ساكنة الجماعات القروية  الأربعين  بالتضامن المتميز والفريد على المستوى الوطني الذي أبان عنه إقليم سطات والمبني على التلاحم والاحترام والوحدة بين جميع الأطراف من سلطات وعلى رأسها السيد العامل والسادة رؤساء الجماعات والنسيج الجمعوي بالإقليم وكافة الساكنة مما ساهم في انخراطهم المسؤول والواعي في محاربة جائحة كورونا .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.