وقفة احتجاجية أمام السفارة المغربية في باريس تضامناً مع المعتقل الحقوقي محمد المديمي
وسط إنزال أمني مكثف، تجمع المئات من الحقوقيين والجمعويين أفراد الجالية المغربية بالخارج، أمس الجمعة، أمام السفارة المغربية بباريس، في وقفة احتجاجية تضامنية مع المعتقل الحقوقي محمد المديمي، رئيس المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب مفجر ملف حمزة مون بيبي، دعت اليها مجموعة من الفعاليات والجمعيات الحقوقية بالخارج من أجل إطلاق سراح المديمي الذي يقبع بسجن الأوداية ضواحي مراكش منذ 30 يوليوز المنصرم بناء على شكايات كيدية.
وبعد ترديد النشيد الوطني المغربي، صدحت حناجر المحتجين بشعارات تضامنية مع المناضل محمد المديمي من قبيل” كلنا المديمي من طنجة لكويرة”. “المديمي ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح” ” واه واه على شوهة المغنية المشبوهة”، كما رفعوا الأعلام الوطنية و صور محمد المديمي ولافتات تحمل عبارات تطالب بالافراج عنه فورا وأخرى تدين عصابة حمزة مون بيبي.
هذا ومن المرتقب ان تنظم وقفة أخرى خلال الأيام القليلة المقبلة بجنيف أمام مقر الأمم المتحدة تضامنا مع المديمي حسب ما جاء على لسان أحد المنظمين لهذه الوقفة.
هذا التضامن مع قضية المديمي والاحتجاج ضد الظلم الذي تعرض له بمتابعته في حالة اعتقال هو اعتراف صريح من كافة الفعاليات والهيئات المتضامنة التي شاركت في الوقفة الاحتجاجية بالتضحيات التي بذلها ويبذ لها هذا الوطني الغيور على قضايا الشعب والوطن ومن خلاله الإطار الحقوقي العتيد الذي ينتمي إليه وهو المركز الوطني لحقوق الانسان بالمغرب وبما حققه من منجزات في مجال الدفاع عن القضايا الحقوقية والمطالبة بإقرار الحقوق والحريات وفضح الفساد والمفسدين وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
حميد حنصالي