أجرى الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، أ.د الطيب البكوش، يوم الخميس 18 جويليه 2019 بمكتبه بمقر الأمانة العامة، مباحثات مع السيد خالد المشري رئيس المجلس الأعلى لدولة ليبيا، مرفوقا بوفد رفيع المستوى، يضم كلاّ من؛ السيد معتوق سالم أبوراوي مدير الإدارة العربية بوزارة الخارجية، والسيدة هدى عبد اللطيف البناني، والسيد إسماعيل محمد شكلاوون رئيس ديوان المجلس الأعلى للدولة، والسادة أعضاء المجلس الأعلى وهم؛ سعيد صالح كله، وشكري الأمين محمد المغربي، وبشير محمود الهوش، ومحمد إجويلي عبد العالي. وتم اللقاء بحضور السيد عبد المجيد سيف النصر سفير دولة ليبيا بالمملكة المغربية. وكذا مدراء وأطر ومستشاري الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي.
وخلال هذا اللقاء، استعرض الأمين العام أ.د الطيب البكوش الجهود المبذولة في سبيل الدفع بالاندماج المغاربي، من خلال إنجاز العديد من المشاريع والدراسات المنجزة والمبرمجة، وكذا العراقيل التي تحول دون تحقيق الأهداف المرجوة، ومنها بالخصوص مسألة تمويل الأمانة العامة وتنفيذ الاتفاقيات المغاربية الموقعة.
وأشار أ.د الطيب البكوش إلى الجهود التي بدلها اتحاد المغرب العرب لحث مختلف الأطراف الليبية لإيجاد تسوية سلمية ودائمة للصراع القائم.
ومن جهته، قدم رئيس المجلس الأعلى لدولة ليبيا وجهة نظر المجلس حول الأوضاع في ليبيا، حيث استعرض آخر التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، مؤكدا على ثقة المجلس في اتحاد المغرب العربي ورغبته في تفعيل مؤسساته ليلعب دوره كاملا في ربط جسور التعاون والأخوة بين بلدان اتحاد المغرب العربي، باعتباره فاعلا قادرا على رفع التحديات التي تهدد المنطقة، لاسيما وأن العالم يتجه اليوم نحو بناء تكتلات اقتصادية قوية.
واتفق الجانبان على أن الخيار الأمثل لحل الأزمة في ليبيا هو التشبث بالحوار السياسي، ووقف كافة العمليات العسكرية وحقن دماء الشعب الليبي. وتجنيب البلاد التدخلات الخارجية التي تعرقل الحلول السياسة السلمية.