عمال المناولة بالمصالح الاجتماعية بالمجمع الشريف للفوسفاط يعانون اكراهات عديدة في ظل جائحة كرونا

فوجيء عمال المناولة بالمصالح الاجتماعية بالمجمع الشريف للفوسفاط ،قطاع المطعمة  بداية الأسبوع الجاري وعوض توصلهم برواتبهم  كاملة بشكل عادي بحكم أن توقف العمل بمصالح المجمع الشريف للفوسفاط  جاء بمبادرة من إدارته ، باقتطاعات كبيرة  وغير مبررة وضعهم في حرج كبير أمام أسرهم الصغيرة بسبب الهشاشة التي يعانون منها وفي غياب لاي إدماج او تامين اجتماعي لهم وهم الذين خدموا هذه المؤسسة لأكثر من 15 سنة   .

وطالب المتضررون مصطفى التراب من اجل التدخل العاجل للنظر في وضعيتهم الاجتماعية  وخصوصا وانهم عاشوا نفس  المعاناة على بعد أيام من عيد الأضحى المبارك نظموا خلالها  يوم  الثلاثاء 21 يوليوز الماضي  وقفة انذارية روعي فيها التباعد الاجتماعي والتزام الجميع بالكمامات كرسالة الى المسؤولين بادارة المجمع الشريف من أجل المطالبة بضرورة فتح حوار معهم، والاستجابة لمطالبهم.

وجاءت وقفة عمال المناولة بعد ان وجدوا أنفسهم امام واقع حرمانهم من اجرة شهر يوليوز وهم الذين تمت المناداة عليهم بداية الشهر من اجل الالتحاق باعمالهم ليجدوا انفسهم رهن بطالة اجبارية مرة اخرى بعد ان حرموا من اجورهم لشهرين بسبب جاءحة كورونا و تعويضهم عبر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي باقل من ذلك .

الوقفة التي عرفت حضور ممثلين عن النقابات الفوسفاطية الأربع وفرع الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب اكد فيها المتضررون انهم متضررون معنويا وماديا وانهم بصدد تسطير برنامج نضالي، احتجاجا على تغييب الحوار، وضرب لحقوق عمال المناولة الفوسفاطيين، وتجاهل مطالبهم العادلة والمشروعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.