استطاع القائد جواد المودن قائد الملحقة الإدارية الأولى بنبني نصار بتفانيه في العمل و حكمته في معالجة عدد من القضايا التي تعترض الساكنة، و نال بذلك استحسانها، لما باتت تعرفه الملحقة الإدارية من استقرار على مستوى الأمن، و الحد من ظاهرة البناء العشوائي، رغم ضعف التجهيزات و الامكانات المتوفرة ، وقد ساهم القائد بقدر كبير في التخفيف من سيل الشكايات التي كانت تتوجه للسلطات المحلية بفضل الاحتكاك المباشر والميداني بالمواطنين و محاولة إشراكهم في إيجاد حلول لمشاكلهم، وهو ما يطلق عليه بــسياسة القرب، و خروج من النمط السلطوي، فمنذ تولي القائد الإشراف على الملحقة الإدارية عمل على تطبيق وتنفيذ كل التعليمات والتوجيهات الخاصة بالمفهوم الجديد للسلطة وتقريب الإدارة للمواطن، من خلال تعامله مع الملفات الكبرى التي تعرفها القيادة .
لغة الحوار البناء التي ينهجها القائد في إطار قناعته التابثة بأنه كلما تم تجسيد المفهوم الجديد للسلطة من طرف مسؤولي الإدارة الترابية وذلك عن طريق ترسيخ سياسة القرب والتواصل مع المواطنين من رعايا جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره، والإصغاء إلى معاناتهم اليومية وإنتظاراتهم الوقتية كلما كان النجاح في مهمتهم مضمونا، والسلم الإجتماعي بنفوذهم الترابي سائدا، والتشبع بقيم المواطنة الكريمة في أذهان الساكنة راسخا ، وفي تصريح للجريدة قال أحد السكان أن السيد القائد يجسد دائما ومن خلال تواصله المباشر في مكتبه مع المواطنين بالمفهوم الجديد للسلطة تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .