السفارة البلجيكيـــة بالرباط تنهي الجدل في قضية المتطوعات البلجيكيات

التيار : رشيد بنكــــرارة
بعد الجدل الذي إثارته تدوينة المستشار البرلماني علي العسري المنتمي لحزب العدالة والتنمية، على منصات التواصل الاجتماعي، بعنوان : متى كان الأوروبيون ينجزون الأوراش بلباس السباحة؟ والتي انتقد فيها عري متطوعات بلجيكيات بدواويـــــر تقع ضواحي تارودانت، بعدما ظهورهن في صور يقمن بتبليط إحدى الطرق، و التي جرت عليه و على حزبه سيــلا من الانتقادات و خروج قيادييــــن من حزب ” المصباح ” بتصريحات لاحتواء الوضع من بينهم سليمان العمراني ، نائب الأمين العام لحزب العدالة و التنمية ورئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة بالحزب الذي أكد في تصريح صحفي ” أن المشتغل في الحقل السياسي ومنهم البرلمانيون تسعه الأدوات والوسائل المتاحة للفاعلين السياسيين، وله أن يفعلها إذا ما لاحظ اختلالا يدعو لذلك، ومن ذلك كما في هذه النازلة مساءلة الوزراء المعنيين آو حتى رئيس الحكومة ، لذلك لا يمكن للمرء أن يسمح لنفسه أن يكتب في كل شيء وبأي طريقة شاء، وبلغة “التشيار” كما يقول المغاربة، فإذا تذكر كم تدوينات شاردة اضطر إلى سحبها او إخفائها سيعلم قلة الاعتبار من كثرة العبر ” و هي إشارة واضحة على عدم رضا الحزب على خرجة برلمانييه، و أمام تزايد حدة الانتقادات وربطها بتدوينة سابقة جرت على صاحبها الاعتقال ، اضطر البرلماني العسري إلى الخروج ببلاغ باللغة الفرنسية من أجل قراءته من طرف المتطوعات اللائي لا يتقنن اللغة العربية جاء في إحدى فقراته. “أدحض أي تحريف لكلماتي، بما في ذلك أي تلميح إلى أي تحريض على الكراهية أو العنف، وهو أمر بعيد عن قناعاتي الشخصية والمبادئ التي ألتزم بها”، وأضاف “أرفض أي تفسير خاطئ لملاحظاتي، وأتأسف بشدة لأي ضرر أو إزعاج تسببت به هذه التفسيرات”. وتابع العسري قائلا، “أكرر اعتذاري لأي شخص شعر بالأذى أو الإساءة بسبب ما قلته، وخاصة ضيوفنا، الشابات البلجيكيات، والمنظمة التي ينتمون إليها ” و هو ذات الاعتذار الذي راسل بشأنه الحزب سفارة بلجيكا في الموضوع التي تفاعلت ايجابيا وفي هذا الصدد، حيث عبر مارك ترونتيسو سفير دولة بلجيكا بالرباط في رده للحزب ، عن قبوله الاعتذار مردفا “وغني عن القول إن هذه السفارة لم تطرح أبدا أي خلط بين الأفكار المنسوبة إليه، والوهم الإجرامي المؤسف لشخص فقد الإحساس الحقيقي بالأخلاق الدينية” في إشارة إلى صاحب التدوينة الأخرى التي جرت على صاحبها الاعتقال وتابع سفير دولة بلجيكا بالرباط “أظن أن هذا التصحيح يساعد أيضًا في إعادة الهدوء والعقل إلى هذا النقاش، الذي تسببت فيه شباتنا عن غير قصد”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.