مندوب الصحة بقلعة السراغنة يوضح أسباب تعثر أشغال تأهيل مستشفى السلامة
أثار الوضع الحالي لمستشفى لمستشفى السلامة الإقليمي بمدينة قلعة السراغنة في الآونة الأخيرة استياء العديد من رواد الشبكات الاجتماعية ومواقع التواصل والفاعلين الجمعويين وسياسيين، بلغ حد تعميم “هاشتاغ” يطالب بالتعجيل باستئناف المركب الجراحي بالمستشفى الإقليمي لتقديم خدماته لساكنة الإقليم للتخفيف من معاناة الفئات الهشة.
ويذكر أن ملف إعادة تأهيل المستشفى الإقليمي السلامة بقلعة السراغنة يعرف تعثرا ملحوظا منذ انطلاق أشغاله سنة 2011، وهو الملف الذي عايش مهام ثلاثة عمال إقليميين وأكثر من ثلاثة مناديب لوزارة الصحة، وكان موضوع مراسلات وبيانات لجمعيات حقوقية كما كان سببا في خروج العديد من الحركات الاحتجاجية للتعريف بالملف.
وفي اتصال بالمندوب الإقليمي لوزارة الصحة بقلعة السراغنة أكد للجريدة أن مشروع إعادة تأهيل مستشفى السلامة عرف عدة تعثرات سبقت تعيينه مندوبا والذي لم تمر عليه سوى قرابة ثلاثة أشهر، وذلك بسبب إخلال الشركات النائلة لصفقة إعادة التأهيل بالتزاماتها مما أدى إلى اللجوء للقضاء في الموضوع، وأضاف أن دراسة جديدة جاهزة لضم جميع الإصلاحات في مشروع واحد سيعلن عن طلبات العروض بشأنه في شهر نونبر الجاري لشركة واحدة لتفادي المشاكل السابقة، وأكد المندوب الإقليمي يونس الكريك أن ملف إعادة تأهيل يعرف متابعة حثيثة من طرف مصالح المديرية الجهوية للصحة بمراكش وأيضا من طرف المصالح المركزية للوزارة.
ويذكر أن وزارة الصحة في إطار الميزانيات القطاعية قد خصت مستشفى السلامة بمبلغ مالي خاص بعملية إعادة التأهيل والتي تدخل في إطارها أيضا أشغال المركب الجراحي.
ونفى المندوب الإقليمي في تصريح خص به الجريدة ما يروج عن كون تعطيل المركب مفتعل لغايات غير حميدة غير وارد بالمرة وخصوصا خلال فترات تحمله للمسؤولية على رأس المندوبية بالقلعة.