إبراهيم أبوزيد شخصية سنة 2021 بإقليم سطات
شخصية السنة هو تقليد إعلامي يرمي إلى وضع شخصية عادية أو إستثنائية على رأس أجندة السنة التي نطوي صفحاتها إستعدادا لإستقبال سنة جديدة وشخصيات جديدة ولاعبين جدد سيطبعون سنة أخرى ببصماتهم البيضاء .
والهدف من وراء إختيار شخصية السنة لدى” التيار ” هو وضع مجهر مكبر على شخصية السنة من أجل رسم صورة بانورامية حولها وحول تأثيرها في حياة الناس أو في مجرى التاريخ الذي لا يتوقف نهره .
فققرت إدارة وطاقم الجريدة الالكترونية ” التيار ” إختيار ابراهيم أبو زيد عامل اقليم سطات شخصية هذه السنة بالاقليم .
هذا الاختيار الذي يأتي من طرف ” التيار” لم يأتي من العدم بل هو حصيلة لمعالجة وتحليل وتحيين وقراءة الكثير من المواد الاعلامية والإخبارية التي تطرقت لأبرز الأحداث التي عرفتها الجهة خلال هذه السنة التي سنودعها بعد أيام.
إن لقب شخصية السنة بإقليم سطات ليس بالضرورة اختيار شخص ما أو عدة أشخاص، فقد تحظى بعض الأحداث بهذا اللقب، وليس بالضرورة أن يكون شخصا وحيدا.

وعلى الرغم من ذلك، فإن اختيار هذه الشخصية يأتي بناء على معايير محددة، فبالدرجة الأولى قبل الحديث عن تميز سنوي لحظوي، ينبغي أن تكون نموذجا في النزاهة و حسن السلوك، قادرا على صنع التميز بمعرفتك لدرس تبوح به الأحداث، وتحسس الناس بها، بالإضافة إلى تميز مبادراتك التي أسهمت بها في خدمة المجتمع، وأن يكون لها تأثير على الواقع، ومن المواصفات كذلك أن يكون عليك كشخصية حد ولو أدنى من الإجماع من طرف المجتمع بغض النظر عن اختلاف تلوينات أفراده ومواقفهم وتوجهاتهم، وأن تكون كذلك شخصية ملهمة للأجيال القادمة.
مهما كانت إذن، هذه الشخصية التي يتم ترشيحها أو اختيارها، فإن الهدف من ذلك يجب أن يكون الحافز لاختيارها هو تأثيرها صوابا كان أو خطأ.
وبناء على كل ما تم ذكره فإن من يستحق هذا اللقب، فمجتمعنا اليوم يحتاج شخصية ملهمة نحو الصواب وباب الخير وتدلنا على طريق يخرجنا من النفق، كما أن البلاد تحتاج لشخصية كلها أمل وتحظى بالتوافق والاحترام، والتقدير، وإلا فالعبرة ليس في شخصية السنة ولكن العبرة بدرس السنة.
تطوى صفحة سنة 2021 التي تميزت وتفردت بالتضامن المتميز والفريد على المستوى الوطني الذي أبان عنه إقليم سطات والمبني على التلاحم والاحترام والوحدة بين جميع الأطراف ٬ ذلك أنه داخل المملكة المغربية رجال نماذج يستحقون تمام الاستحقاق أن نعتبرهم المثل والقدوة والنبراس الذي ينير طريقنا نحن المغاربة نحو مستقبل مشرق، بعض هؤلاء الرجال أعطونا الكثير من الدعم والاهتمام والرعاية ، و سهروا الليالي مستنفرين لحمايتنا و لراحتنا ثم لأمننا و سلامتنا ٬ وجاء اليوم الذي كان حتماً علينا أن نوفيهم جزءا من حقهم ونرد فيه الجميل لهم ولو بشهادة للتاريخ.

إبراهيم أبو زيد إلى جانب أنه رجل دولة فإنه كذلك شخصية اجتماعية، كسبت احترام جميع أبناء سطات ، فهو ذلك الرجل الذي يملك من العلاقات الطيبة و الواسعة الشيئ الكثير على كل الأصعدة، ليستطيع أن ينال ثقة المواطنين كما ثقة شركائه من المنتخبين و المسؤولين السياسيين، لما له من دور وطني، ولما أبان عنه من مثال حي للجد والإخلاص في مهمته عاملا لصاحب الجلالة .
فقد كسب احترام جميع أبناء عاصمة الشاوية ، فهو ذلك الرجل الذي يملك من العلاقات الطيبة و الواسعة الشيء الكثير على كل الأصعدة، ليستطيع أن ينال ثقة المواطنين كما ثقة شركائه من المنتخبين و المسؤولين السياسيين، (خصوصا تزامنا مع الانتخابات وما تعرفه من تجادبات ) لما له من دور وطني، ولما أبان عنه من مثال حي للجد والإخلاص في مهمته مسؤلا أولا بالإقليم ، جاعلا بذلك وزارة الداخلية عينا لا تنضب من القادة الأفذاذ .
لكل الأسباب أعلاه لم تتخلف جل ساكنة إقليم سطات عن ركب الموعد مشيدة بالمجهودات التي ما فتئت تقدمها السلطات الإقليمية بقيادة ابراهيم أبو زيد ، معترفة بدوره المحوري في تنسيق جهود كل القطاعات المتدخلة وتحفيز كل الفعاليات وتوجيه خطواتهم لما فيه مصلحة الإقليم وساکنته، و معربة أيضا عن الاعتزاز بكل الجهود التي قامت بها المجالس المنتخبة التابعة لإقليم سطات والتنويه بطبيعة العلاقة الإيجابية التي تربطهم بعامل الإقليم.
وكما اشتركت العديد من الفعاليات المحلية بإقليم سطات بتميز وظهور قوي للسيد إبراهيم أبو زيد عامل إقليم سطات الذي سرق الأضواء وكان رجل السنة بإقليم سطات بامتياز و الذي كان حضوره قوي في جميع المجالات الصحية، الاقتصادية و الاجتماعية بالإقليم .

وكمهتمين بالشأن العام المحلي والجهوي والوطني، وكممارسين في الميدان الإعلامي وطنيا، نؤكد من منبرنا هذا أن السيد إبراهيم أبو زيد عامل إقليم سطات شخصية السنة بامتياز متمنين كذلك ألا نكون قد قصرنا في وصف وتعداد مجهودات شخصيتنا، لافتين انتباه زوارنا وقرائنا الكرام أن هناك العديد من جنود الخفاء الذين يقومون بمجهودات جبارة في صمت وبعيد عن عدسات المصورين، يستحقون منا كل التقدير والاحترام.
وإذا كانت عيون الإعلام والمتتبعين، تنصب عادة في نهاية كل سنة على إبراز شخصيات السنة أو الشخصيات الأكثر حضورا وإشعاعا في السنة الراحلة، فيصعب الاختيار في زمن الارتباك وموسم المآسي، كما يصعب فرز الاستثناء في زمن الوباء، لكن إذا كانت المناسبة تقتضي اختيار “شخصية السنة” في هذا الزمن الاستثنائي، فلن نتردد في اختيار “ابراهيم أبو زيد ” شخصية السنة بامتياز.