في ذكرى المولد النبوي.. حسن الريحاني رئيس جماعة دار الشافعي يجدد عبارات الوفاء والولاء للعرش العلوي المجيد

بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف ، وفي غمرة الأجواء الإيمانية والروحانية التي يعيشها الشعب المغربي الكريم، ومعه سائر الأمة الإسلامية، احتفاءً بهذه الذكرى العطرة التي تستحضر مولد خير البرية، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وما تجسده سيرته النبوية الشريفة من قيم الرحمة والتسامح والتآخي ونبل الأخلاق، يتشرف السيد ” حسن الريحاني   ” رئيس جماعة الدارالشافعي  ، أصالةً عن نفسه ، بأن يرفع إلى السدة العالية بالله، مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أصدق عبارات التهاني وأزكى مشاعر التبريك، مقرونةً بأسمى آيات الولاء والإخلاص والتشبث الراسخ بأهداب العرش العلوي المجيد .

وبهذه المناسبة الدينية المباركة، يتضرع السيد ” حسن الريحاني   ”  إلى العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك بعين عنايته الربانية ، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويسدد خطاه ، ويكلل مساعيه السامية بالتوفيق والنصر والتمكين، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار، ويقودها على دروب التقدم والرخاء والازدهار .

وإذ نستحضر في هذه الذكرى العطرة ما تختزنه السيرة المحمدية من قيم إنسانية سامية، ومبادئ رفيعة في الرحمة والتسامح والتآخي وحسن المعاملة، فإننا نجدد لجلالتكم، أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، أسمى معاني الوفاء والإخلاص، والاعتزاز بثوابت المملكة ومقدساتها، والتشبث الراسخ بأهداب العرش العلوي المجيد، مؤكدين انخراطنا الصادق والمسؤول في مسيرة البناء والتنمية التي يقودها جلالتكم بحكمة وتبصر، بما يخدم مصالح الوطن والمواطنين، ويعزز دعائم دولة الحق والمؤسسات .

واغتناماً لهذه المناسبة النبوية الجليلة، نسأل المولى عز وجل أن يعيدها على مولانا أمير المؤمنين أعواماً عديدة وأزمنة مديدة، وجلالته يرفل في حلل الصحة والعافية، وينعم بموفور السعادة والهناء، وأن يحقق على يديه الكريمتين لشعبه الوفي مزيداً من التقدم والازدهار، وأن يحفظ وطننا العزيز ويصون وحدته واستقراره ومكتسباته.

كما نسأله سبحانه أن يقر عين جلالته بولي عهده المحبوب، صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويحفظ صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا خديجة، ويشد أزره بصنوه الأبرك، صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يسبغ عليهم موفور الصحة والسعادة والهناء.

حفظ الله مولانا أمير المؤمنين بما حفظ به الذكر الحكيم، وأيده بنصره المبين، وأدام على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار، إنه سميع مجيب.

والسلام على المقام العالي بالله.

خديم الأعتاب الشريفة

حسن الريحاني

رئيس جماعة دار الشافعي   

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.