قالت هيئات نقابية إن قطاع سيارات الأجرة بالدارالبيضاء يعرف فوضى وتخلفا وتراجعا ملحوظا للدور المناط به في توفير النقل للزبناء وتيسير تحركات ودينامية الساكنة”، واعتبرت أن من سمات ذلك “ضعف الخدمات المقدمة، وتدني مستوى عيش السائق المهني اقتصاديا، واجتماعيا وقانونيا، والتنقيص من قيمته المجتمعية، وانتشار الصورة النمطية التي تنبني على الاحتقار والدونية رغم كونه المحرك الرئيسي لعملية اغتناء وتقوية جشع أصحاب الامتياز و”الشكارة” والشركات الوهمية، الذين يلهثون وراء تكديس الأموال والربح السريع، دون الاكتراث بوضع السائق وحرمانه من كل الحقوق المكفولة دستوريا.
وطالب المعنيون بتجويد الخدمات الإدارية للمواطنين ومواصلة مسلسل الانفتاح والتخليق.