بني مسكين : الحاج جمال الصادقي يخفف وطأة تداعيات فيروس كورونا على الأسر المعوزة بدوار أولاد عبدالصادق
بعد إعلان وزارة الداخلية عن فرض حالة الطوارئ الصحية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، بادر الحاج جمال الصادقي إلى توزيع كمية مهمة من المواد الغذائية الأساسية على مجموعة من الأسر المعوزة بدوار أولاد عبدالصادق بجماعة سيدي أحمد الخدير ، وذلك في إطار أعماله الاجتماعية التي تهدف إلى الوقوف جنب الفقراء والمستضعفين.
وفي إطار التخفيف من ظروف العيش المرير التي تعانيها الأسر ذات الحالة الاقتصادية الهشة، أشرف الحاج جمال الصادقي مرفوقا برئيس جماعة سيدي أحمد الخدير وممثل السلطة المحلية ، على توزيع قفف من المساعدات الغذائية الأساسية على الأسر الفقيرة والمعوزة بدوار أولاد عبدالصادق بالجماعة الترابية سيدي أحمد الخدير التابعة للنفوذ الترابي لإقليم سطات، في ظل هذه الأزمة التي يعاني منها العالم بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).
في ذات السياق، تتضمن هذه القفف، التي تم توزيعها اللوازم الغذائية الأساسية الضرورية، حيث استفاد من هذه العملية التي تدخل في إطار تعزيز مختلف العمليات والمبادرات الإنسانية من أجل النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة، مجموعة من الأرامل والمطلقات وذوي الاحتياجات الخاصة بالإضافة للأسر التي تعاني ضيق اليد.

وخلفت هذه العملية، ارتياحا عميقا في صفوف الفئات المستفيدة، خصوصا وأن مثل هده الالتفاتات التضامنية يكون لها الوقع الحسن في نفوس السكان، حيث تعكس هذه العملية روح التكافل والتضامن التي تميز أبناء بني مسكين الميسورين كما هو حال الحاج جمال الصادقي ، وتثبت مرة أخرى محاربة مختلف مظاهر الفقر والهشاشة والإقصاء وتكريس ثقافة التضامن والتآزر التي أرسى أسسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تهدف إلى محاربة الفقر والتخفيف من معاناة الفئات المعوزة والفقيرة انسجاما مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف وقيم ومبادئ وفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعلن عنها جلالته في خطابه السامي بتاريخ 18 ماي 2005 .