عمالة سيدي إفني تضع برنامجا إقليما للتصدي لفيروس كورونا المستجد
استنفرت عمالة إقليم سيدي إفني جميع مصالحها لتنفيذ برنامج إقليمي يتضمن تدابير وقائية للتصدي لفيروس كورونا المستجد.
هذا وتابعت السلطات الإقليمية وعلى رأسهم عامل الإقليم الحسن الصدقي الوضع عن كثب، لتنفيذ برنامج إقليمي متكامل للتدخل، في إطار اللجنة الإقليمية لليقظة التي تتضمن المصالح الخارجية والأمنية والقطاعات الحكومية والجماعات الترابية بالإقليم.
عامل الإقليم ، وفي إطار اللجنة الإقليمية لليقظة، ترأس عدة اجتماعات حضرتها المصالح الخارجية والأمنية للعمالة، وكذا رجال السلطة ورؤساء الجماعات الترابية للوقوف على التدابير المتخذة، كل من موقعه وحسب اختصاصه، لمحاصرة أي انتشار محتمل لهذا الفيروس.
وزادت أن اللجنة الإقليمية لليقظة وضعت برنامجا للتدخل الميداني، يتضمن تحسيس مهنيي النقل (سيارت الأجرة و الحافلات) بأهمية استعمال مواد النظافة و التطهير بالنسبة للسائقين و الزبناء، و وضع هذه المواد على مستوى المحطات المختلفة لتسهيل ولوج المرتفقين.