ارتفاع أسعار النقل يغضب المسافرين
ما زال المغاربة الراغبين في قضاء عطلة عيد الفطر، يجدون أنفسهم في دوامة من الأسعار المرتفعة، تصل إلى الضعف أحيانا، سواء حافلات النقل الطرقي أو “الطاكسيات”.
المسافرين بالمحطة الطرقية أولاد زيان بالدار البيضاء، التي تعتبر إحدى أكثر الروابط الطرقية نشاطا خلال فترة العيد، فإن تكلفة السفر صارت مضاعفة خلال الأيام الأخيرة.
وعرفت أسعار التذاكر، زيادة تتراوح ما بين 20 إلى 40 المائة عن الأيام العادية، حيث يستغل الوسطاء فترة العيد، بدون أي تدخل من وزارة النقل واللوجستيك لتقنين الأسعار.
وحسب ما توصلنا به، فإن الأسعار تختلف حسب المدن التي تعرف إقبالا كبيرا عليها، حيث تصل الأسعار إلى ما فوق 200 درهما بالنسبة للمدن البعيدة، أما التي تبعد بشكل قريب ومتوسط عن الدار البيضاء، فتجاوزت 50 درهما.
وخلف هذا الأمر استنكارا لدى المسافرين بكون الأمر لا يراعي قدرتهم الشرائية التي تضررت بشكل كبير مؤخرا جراء غلاء المعيشة، وذلك في ظل غياب أي تجاوب من الحكومة برفع الأجور رغم مطالب النقابات.
وطالب عدد من المسافرين، وفق ما توصلنا به من الحكومة، بمراقبة الأسعار والحد من الابتزاز التي تقوم به عدد من الشركات المتعلقة بالنقل الطرقي والوسطاء، الذي همهم الوحيد هو الربح، بدون مراعاة الظرفية الحالية.
جدير بالذكر أن الحكومة أطلقت يوم 23 مارس الماضي، عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي، الذي يستهدف فئات مهنية مختلفة، والمخصص لنحو 180 ألف عربة، بهدف مساندة مهنيي قطاع النقل، والتخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات بالسوق الداخلي بفعل التصاعد المستمر للأسعار دوليا.
ووفق هذا الدعم يستفيد مهنيو النقل العمومي للمسافرين من دعم بقيمة 2200 درهم لسيارات الأجرة الكبيرة، و1600 درهم لسيارات الأجرة الصغيرة، و1800 درهم لعربات النقل المزدوج بالعالم القروي، بالإضافة إلى 7000 درهم لحافلات نقل المسافرين بين المدن، و6200 درهم لحافلات النقل الحضري.
التيارموقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة







