الرئيسية » أخبار » العودة إلى التوقيت القانوني بمناسبة شهر رمضان في المغرب

العودة إلى التوقيت القانوني بمناسبة شهر رمضان في المغرب

✍️ لمياء الرايسي

تُعتبر مسألة تغيير التوقيت من المواضيع التي تثير الجدل والنقاش في العديد من الدول، حيث تتباين وجهات النظر بين مؤيد ومعارض لهذا الإجراء. وفي المغرب، أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة عن العودة إلى التوقيت القانوني للمملكة (توقيت غرينتش) ابتداءً من يوم الأحد 23 فبراير 2025، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، على أن تتم العودة إلى التوقيت الصيفي (GMT+1) بعد انتهاء الشهر الكريم، يوم الأحد 6 أبريل 2025.  يهدف هذا التغيير إلى التكيف مع طبيعة شهر رمضان، حيث يكون للصيام أثر على الحياة اليومية للمواطنين، سواء من حيث أوقات العمل أو الدراسة أو النشاط الاقتصادي. ويُعد التوقيت القانوني (GMT) أكثر ملاءمة لظروف الصيام، حيث يخفف من آثار الاستيقاظ المبكر ويجعل أوقات السحور والإفطار أكثر توازناً.  يؤثر تغيير التوقيت على مختلف جوانب الحياة، فمن جهة، يرى البعض أن العودة إلى توقيت غرينتش خلال رمضان تسهّل على الصائمين التكيف مع الجدول الزمني اليومي، وتساهم في تحسين الإنتاجية خلال هذا الشهر. ومن جهة أخرى، يعترض البعض على التغيير المتكرر في التوقيت، معتبرين أنه يسبب اضطراباً في النظام البيولوجي للأفراد، كما يؤثر على جداول الأعمال والمعاملات الدولية.  يبقى تغيير التوقيت في المغرب خلال شهر رمضان جزءًا من السياسات الإدارية التي تهدف إلى مراعاة خصوصية هذا الشهر الكريم. وبينما يرى البعض أن هذا التغيير ضروري، يطالب آخرون بضرورة إيجاد حل نهائي لمسألة الساعة القانونية، لتفادي الاضطراب الناتج عن التعديلات المستمرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *