الدارالبيضاء : مديونة مشاريع موقوفة التنفيد والمسؤولية يتحملها المجلس البلدي
الترجمان عبدالرحمان
لا زال المجلس البلدي مديونة غارقا في سباته العميق، فرغم أن تجربته لتدبير الشأن المحلي أصبحت وشيكة من الانتهاء، إلا أن ما يقوم به، هو مجرد تصريف أعمال كالمحافظة على الإنارة العمومية وقطاع النظافة الذي أصبح يعرف بعض التلكؤ في بعض النقاط، وأيضا محاولة تبليط بعض الأحياء، وهي العملية التي يطالها بعض الغش ولاقتصاد في مادة الإسمنت، في حين أن مجموعة من المشاريع التي أنجزت خلال التجربة السابقة بأموال باهظة وتتسم بطابع اجتماعي صرف، لم تفعل بعد، ولا زالت ترزح تحت وطأة النسيان رغم جاهزيتها منذ أعوام، وربما بدأت تتآكل بعض تجهيزاتها، ولم يبذل المسؤولون أي مساع لتشغيلها في مدينة أصبحت مكتظة عن آخرها، ولازالت تعاني من ضعف بنيات الاستقبال وغياب برامج تنموية تواكب التحول الذي تعرفه.