سطات : المطالبة بتخليد إسم الأب الروحي لتلاميد سطات الأستاد عبدالله السماعيلي الفيلالي

عبر لنا الكثير من أبناء سطات في مبادرات شخصية وأيضا من خلال بوابة قدامى تلاميذ سطات وأصدقاء الأستاذ عبدالله الاسماعيلي الفيلالي عن رغبتهم القوية والصادقة في إطلاق اسم أستاذهم وأبيهم الروحي على إحدى مدارس أو ساحات سطات ، وحسب ما عبروا لنا فالراحل كان لهم  ( جيل 90-80-70-60- 50) الأستاذ والمعلم والإداري ، الأب الذي لا يبخل عليهم بأي شيء يعينهم على دراستهم وأوضاعهم الاجتماعية .

فجيل الخمسينات بالبروج يتذكر أناقته وجديته وصياحه أمام ضريح سيدي ناصر  للاصطفاف بنظام لولوج مدرسة سيدي ناصر المختلطة وجيل الستينات والسبعينات لن ينسى وطنيته الصادقة والساعات الطويلة التي كان يقدم فيها دروس الدعم للتلاميذ المتعثرين في دراستهم سواء بمدرسة البريد بزنقة الدشرة أيام متابعته لهم بالمسبح البلدي خلف القصبة الاسماعلية أو بمنزله الخاص بشارع شنقيط حي السماعلة مجانا  وبدون مقابل مادي كما أن الجيل لن ينسى مقولته الشهيرة ” المغرب بحاجة للعلماء وليس للأدباء ” لما كان استادهم لمادة الرياضيات بإعدادية مولاي اسماعيل إضافة لمقولته الشهيرة ( أولاد حدو كلها وعودو ) ليشرح لهم نظرية المطابقة وكدا ابتكاره طريقة استخراج الجدع المشترك Extraction de la racine carrée   وكثير من هدا الجيل يتذكر حتى دروس الرسم التي قدمها لهم . أما جيل التمنينات والتسعينات  فلن ينسى مواقفه  الانسانية النبيلة له المتمثلة في الدفاع عن أبنائه التلاميذ خصوصا مرحلة كان جل اساتدتهم من الرومانيين والفرنسيين والانجليز وغيرهم ، ليستحق بجدارة لقب ” فكاك الوحايل ) نظرا لبعد نظره وحكمته في حل مختلف الإشكاليات … وكدا تمكينهم من مختلف المساعدات المالية والمعنوية وحتى تفريق القصص عليهم وتحفيزهم وتشجيعهم على الدراسة ليصلوا إلى مبتغاهم في حياتهم . وهدا الجيل لن ينسى دفاعه عن التلاميذ المحتاجين والمعوزين منهم للحصول على منحة التعليم العالي حينما كان رئيس إقليم سطات للفيدرالية جمعيات أباء وأولياء الثلاميد وعضوا باللجنة الإقليمية للمنح التعليم العالي كما لا ينساه  بناة هدا الجيل دفاعه عن تمدرسهن خاصة بالعالم القروي حينما كان عضوا باللجنة الإقليمية لدعم تمدرس الفتاة وتشجيع هدا الجيل على العطاء الرياضي حينما تولى منصب أمين المال فرع الجامعة الملكية للرياضة المدرسية …

وقد سبق تكريم الاستاد عبدالله الاسماعيلي الفيلالي  في مناسبات عديدة نذكر منها تكريمه بمدرسة ابن تاشفين صحبة عدد من رجالات التعليم وتكريمه ووداعه بتانوية الرازي من طرف أسرة التعليم والآباء وبحضور نائب وزارة التعليم ومبعوث من مدير أكاديمية سطات وبحضور ممثل عن المجلس البلدي بسطات الدي  ساهم في تكريمه مع السيد محمد عاصف والسيد صفوح ولا ننسى تكريمه من طرف المجتمع المدني في حفل مع خيرة أبناء سطات بسينما الأهرام بسطات من طرف الرابطة المحمدية لللشرفاء والتنسيقية الدولية للدفاع عن الحكم الداتي بالصحراء المغربية .

ويبقى تكريم ملك المغرب له راسخا في الداكرة السطاتية وصفحة مشرقة من تاريخ نضال مربي الأجيال السطاتية بتاريخ 14 رجب 1408 الموافق 5 مارس 1988 وسجل الكتاب الشريف بالقصر الملكي العامر بالرباط تحت رقم 785.500.82 .

وختاما فهم يسألون الجهات المسؤولة  يستحق من خدموا وطنهم ومواطنهم وملوكهم الكرام بصدق وتفان ونكرا الدات من أمثال السيد عبدالله الاسماعيلي الفيلالي المربي الفاضل أن تطلق أسماءهم بسطات . وللإشارة فقد سبق للمنابر الإعلامية التطرق لهدا الموضوع وكل المنى أن يستجيب السادة المسؤولين  لهدا المطلب فضلا وليس أمرا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.