أرفود.. نقابة تعليمية تدين اقتحام فصول دراسية وإخراج متعلمين خلال احتجاجات الأساتذة
صعّد المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي بالرشيدية من لهجته تجاه ما وصفه بممارسات «لا تربوية» صادرة عن رؤساء بعض المؤسسات التعليمية بالمجال الحضري لأرفود، على خلفية الاحتجاجات التي يخوضها أستاذات وأساتذة التعليم الابتدائي للمطالبة باستمرار العمل بالتوقيت المسترسل.
وأوضح المكتب الإقليمي، في بلاغ له، أن هذه الاحتجاجات شهدت، بحسب روايته، تدخلات تمثلت في اقتحام الفصول الدراسية وإجبار المتعلمين والمتعلمات على مغادرتها قسراً، معتبراً أن هذه التصرفات تتم خارج الضوابط المعمول بها في التعامل مع احتجاجات الشغيلة التعليمية، ولا تراعي قناعاتها النقابية.
وتندرج هذه الأشكال الاحتجاجية، وفق البلاغ، ضمن المعركة التي دعت إليها النقابة الوطنية لأستاذات وأساتذة التعليم الابتدائي بإقليم الرشيدية، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي، دفاعاً عن مطلب الإبقاء على التوقيت المسترسل بالمؤسسات التعليمية المعنية.
وأمام هذه التطورات، أعلن المكتب الإقليمي رفضه لما اعتبره أساليب غير تربوية في التعاطي مع مطالب نساء ورجال التعليم، معبراً عن تضامنه مع الأستاذات والأساتذة الذين قال إنهم تعرضوا لهذه الممارسات، ومطالباً المديرية الإقليمية للتعليم بالتدخل العاجل لتحمل مسؤوليتها والعمل على وقف ما وصفه بالتجاوزات.
كما دعا التنظيم النقابي إلى التعاطي الإيجابي مع مطالب الأطر التعليمية المحتجة، محذراً من أن استمرار مثل هذه الممارسات من شأنه تعميق الأزمة القائمة بدل تهيئة الظروف الملائمة لتجاوزها.
ويعيد هذا الخلاف المرتبط بالتوقيت المسترسل بأرفود النقاش حول سبل تدبير الاحتجاجات داخل المؤسسات التعليمية، وحدود مسؤوليات الإدارة في التعامل معها، بما يضمن احترام الأطر التربوية وحقوقها النقابية، مع الحفاظ على السير العادي للمؤسسات ومراعاة مصلحة المتعلمين والمتعلمات.