الدخول المدرسي يضغط على جيوب الأسر
مع اقتراب الدخول المدرسي المقرر يوم 7 شتنبر، تجد الأسر المغربية نفسها أمام قائمة جديدة من النفقات المرتبطة بالكتب والدفاتر والأدوات المدرسية، وسط تفاوت واضح في الكلفة بين مؤسسات التعليم العمومي والخصوصي.
وتشير تقديرات مهنيين وكتبيين إلى أن تجهيز تلميذ في التعليم العمومي يظل، في المتوسط، ضمن سقف يتراوح بين 400 و700 درهم، في حين يمكن أن ترتفع الفاتورة في التعليم الخصوصي إلى أكثر من 3000 درهم، وقد تصل إلى نحو 4000 درهم في بعض الحالات، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالمؤسسات التي تعتمد مقررات أجنبية.
في القطاع العمومي، الذي يضم أكثر من 6 ملايين و771 ألف تلميذ وتلميذة بمختلف الأسلاك، تظل كلفة الكتب والمستلزمات الدراسية محدودة نسبيا، إذ يقدر بعض أرباب المكتبات متوسط الإنفاق بين 400 و700 درهم، بحسب المستوى الدراسي والحاجيات المطلوبة.
ويرتبط هذا الاستقرار، بشكل أساسي، بأسعار المقررات الوطنية التي تتراوح في الغالب بين 25 و50 درهما للكتاب الواحد، ما يجعل فاتورة الكتب أقل مقارنة بالمؤسسات التي تعتمد مقررات مستوردة.