قلعة السراغنة.. جمعية حقوقية تدخل على الخط في قضية تعرض تلميذة لمحاولة اختطاف بواركي
تعرضت تلميذة تدرس بثانوية عبد الكريم الخطابي بواركي لمحاولة اختطاف على الساعة الثامنة والربع من صباح اليوم الخميس 26 دجنبر، حينما كانت في طريقها إلى المؤسسة التي تبعد عن منزلها بمسافة تقدر بالكيلومتر الواحد.
وفي التفاصيل فقد اعترض سائق سيارة خاصة سبيل التلميذة بسيارته حيث كان يتوقف خلفها ويسير بسرعة بطيئة في محاولة منه لإقناعها بالركوب معه، وبعدما باءت محاولاته بالفشل ترجل من سيارته وحاول إرغامها على ركوب سيارة من نوع “بوجو برتنار” مرقمة بالمغرب، ومن حسن حظ الفتاة أن سائق دراجة ثلاثية العجلات من أبناء المنطقة شاهد الحادث وتعرف على التلميذة ليقوم برفقة شخصين آخرين بالتوجه نحو صاحب السيارة لتخليها منه، وأفادت مصادرنا أن الجاني فطن للأمر وعاد لسيارته ليلوذ بالفرار في اتجاه مدينة العطاوية.
وفور علم أب الضحية بالواقعة التحق بعين المكان حيث تم الرجوع إلى تسجيل كاميرا مثبتة على أحد المحلات، ليتم التعرف على نوعية السيارة وترقيمها حيث اتجه على الفور نحو مدينة العطاوية لاقتفاء أثر الجاني، وأضافت مصادر مقربة أن الأب رصد السيارة متوقفة على قارعة الطريق ليلتحق بمفوضية الامن الوطني بالعطاوية حيث قام بالتبليغ عما تعرضت له ابنته، وبسرعة فائقة خرجت فرقة من عناصر الشرطة إلى مكان توقف السيارة ليتم إلقاء القبض على الجاني الذي اعترف بما اقترفه كما تم ضبط قارورة من غاز “الكريموجين” بحوزته.
وعلمت الجريدة من مصادر خاصة أن المعني من ذوي السوابق مبحوث عنه من أجل إصدار شيكات بدون رصيد حيث تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث بتعليمات من النيابة العامة المختصة.
وكان أب الضحية مؤازرا بعضو المجلس الوطني للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب ونائب رئيس فرع الجمعية بالصهريج واركي الذي عبر عن استنكاره لهذا السلوك المشين والدخيل على المنطقة، كما عبر عن استيائه من ترسيم التوقيق الصيفي (الساعة الإضافية) التي يضطر معها التلاميذ إلى مغادرة منازلهم في الظلام صباحا ولا يعودون إليها إلا بعد المغرب في جو مماثل وهو ما يهدد سلامة التلميذات والتلاميذ.