الداخلة تحتضن ندوة علمية تحت شعار “الشباب شريك في مناهضة العنف ضد النساء والفتيات” 

الداخلة : نورالدين الفزاري 

احتضنت قاعة العروض بغرفة الفلاحة بالداخلة، مساء اليوم  ندوة علمية تحت شعار “الشباب شريك في مناهضة العنف ضد النساء والفتيات”  والتي نظمتها المنسقية الجهوية للتعاون الوطني بجهة الداخلة وادي الذهب، الندوة العلمية التي خلقت فرصة للنقاش والتدوال في مختلف مستجدات البرامج التي يسطرها التعاون الوطني، وطنيا وجهويا للنهوض بوضع المرأة ومحاربة طل اشكال التمييز والعنف الممارس عليها، حضر اطوارها كل من السيد “مجاهد الخطاري”  المنسق الجهوي للتعاون الوطني بجهة الداخلة وادي الذهب، والسيدة “سندس لحليمي”  ممثلة وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، ومن دانبه الحقوقي اتسمت الندوة العلمية بحضور السيدة ” ميمونة السيد ” رئيسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، كما تناول جانب من المداخلات كل من السيد ” احمد لحويمد” المنسق الجهوي لوكالة التنمية الاجتماعية، و السيدة “فتيحة زاهير” المساعدة الاجتماعية لدى المحكمة الابتدائية بالداخلة، والفاعلة الجمعوية “ميمومة اميدان” رئيسة مركز الاستماع للنساء ضخايا العنف التابع لجمعية طيبة، والاطار “غسان لغزال” عن المنسقية الجهوية للتعاون الوطني بجهة الداخلة وادي الذهب. هذا وقد اكدت جل المداخلات والعروض  أن ظاهرة العنف ضد النساء لقيت اهتماما متزايدا باعتبارها شكلا من أشكال التمييز ضد المرأة، وانتهاكا لحقوقها في الأمن والمساواة والكرامة والحرية، وكذا الدهود المبذولة من خلال برامد الوزارة ومؤسسة التعاون الوطني لايجاد حلول واحثتات هذه الظاهرة. التي صارت تخترق جميع البلدان في العالم، “سواء المتقدمة منها أو المتخلفة، ولا يحول دونها المستوى الثقافي أو المستوى الاقتصادي” حسب احدى المداخلات، ، مشيرة إلى عدد من الملاحظات حول مشروع القانون الجديد حول العنف ضد النساء كما أشار المتحدثون إلى القانون رقم 103.13 المتعلق بالعنف ضد النساء، الذي وضع منذ أواخر 2013. وقد اختتمت الندوة بعدد من التوصيات صبّت في مجملها في مناهضة العنف بكل أشكاله في المناهج التربوية، وتعزيز الترسانة القانونية، وترسيخ مكانة الأسرة وتعزيز دور الإعلام، وكذا استعمال الثقافة والفن لإيصال الرسائل التي تنبذ العنف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.